(حسن جلال العراب :الابن الأكبر لجلال العراب ، في السبع والخمسين من عمره ، يتميز بشدته وقسوته على الجميع حتى على اولده صعيدي بكل معنى الكلمة ، ينفذ العادات والتقاليد حتى لو كانت على حساب نفسة، كل همه هو ان تكون عائلة العراب العائلة الاقوى والمتحكمة في الصعيد،وأن يصبح ابنه رحيم هو الوريث للعائلة )
جلسوا الاربعة بعد ان انضم لهم أمين الذي كان ينظر الي والده منتظر قراره .
في سراية عائلة الهوري
كان سليم كبير العائلة يجلس ومعه أولاده وأحفاده ، في هذا الوقت وصل اخيرا الى السراية ، اتجه الى الداخل ليجد جميع أفراد العائلة موجودين ، أتجه إلى جدة وقبل يده باحترام ثم القي السلام على الآخرين وجلس مكانه ، نظر إلى وجوه الجميع ليجد تلك الابتسامة التي كان يرسمها ابن عمه ، رفع احد حاجبيه وقال
_ في اية مجتمعين يعني !!!….
أشار جده له بجلوس فامتثل لأمر جده بهدوء وهو يعلم أن هناك كارثة على وشك الحدوث وبلا شك هو من سوف يكون أول من يتلقاها ، لعن في سره لأنه أتى من الأصل .
_ انت عارف الطار الي بينا وبين عيلة العراب ، ومن حوالي شهر اتقتل محمد ابن إبراهيم بعد ما اتهموه انه هو الي قتل صلاح ، وقام مجلس وخدنا قرار .
ابتلع ريقة بصعوبة وهو ينظر الي جده ، يعلم ما ذلك القرار ويتمنى ان لا يكون هو من سوف ينفذ ذلك الأمر ، رفع جدة عينيه نحوه فعلم أن كل شيء انتهى …..