_ مرحبة يا جدي عامل اية …..
_ بخير يا ولدي ، عمل ايه يا بنتي .
تقدمت رتاج من جدها تحت نظر والدها الثاقبة ثم قبلت يده ثم خده برقه وهي تحتضنه ، شهقت بفزع عندما صاح والدها بها بقسوة
_ اتحشمي عاد ايه مش ماليين عينك اياك …
انتفضت رتاج بقوة وقالت بصوت باكي من معاملته القاسية
_ اسفة مش قصدي ….
_انا مش قولت تتكلمي كيفنا ذي ما احنا بنتحدت.
_ خلاص يا بوي تتكلم ذي ما هي عاوزه وبعدين هيا عملت ايه ده جدها .
هتف بها رحيم بعد ان سحب شقيقته الصغيرة التي تبكي الي حضنه ، نظر جلال الي ابنة بيأس منه فهو مثله مثل أي رجل صعيدي متمسك بالعادات والتقاليد حتى علي ابنته الصغيرة التي لم تتلقى الحنان من والدها وولدتها.
_ رتاج يا بنتي اطلعي علي اودتك وانت يا رحيم تعالى معايا .
أومي له رحيم ثم نظر الي شقيقته الصغيرة ومسح دموعها وقال بحنان
_ يلا يا قلبي روحي اوضتك وانا هاجي وجبلك حجات حلوه اوي .
ابتسمت له رتاج ثم قبلت وجنته وصعدت الي غرفتها وهي تبتسم بفرحه وكأنها لم تكن تبكي قبل قليل ، اما رحيم الذي نظر إلى والده ثم التفت واتجه الى غرفة المكتب الخاصة بجده ، نظر والده إلى ابنه صحيح انه يفتخر به ولكنة لا يحب تعامله مع شقيقته .