ــــ وحشتني اوي يا ابيه كده مش شفتك من شهر .
طبع على جبينها قبله عميقة وقال بحنان يصحبه ابتسامه لا تخرج الي لها وحدها روح قلبه كما يقول لها
_ وانتي كمان ياروح ابيه وعمرو وحشتيني اوي بس هعمل ايه الشغل .
انزلها بلطف عندما سمع صوت والده اتى من خلف ظهره ، شعر بارتجاف يد شقيقته، لف يده حول كتفيها وضمها له وقال
ــــ عامل ايه يا بوي .
قلها بلهجه صعيدية اصيلة التي لم يتخلى عنها على الرغم من أنه درس في أحد الدول الأوربية وعاد ليتابع عمله في القاهرة ، ومع ذلك احتفظ بلهجته الصعيدية ، نظر له والده بفخر وقال
ــ مرحبا يا والدي رجعت امتى .
_ دلوقتي امل فين جدي .
_ انا هنا يا “رحيم “
(رحيم حسن جلال العراب: الحفيد الاكبر لعائلة العراب والوريث لمنصب جده بعده ، في التاسع والعشرين من عمره يتميز بملامه الرجوليه التي كانت تحمل معني الصرامة والحده يتميز بشخصيه صارمة غامضة قوية وهادئة ليس من السهل اغضبها ، عينه التي تشبه عين الصقر شعره الأسود ، ذو بشرة برونزية طويل القامة يمتلك جسد عضلي قوي ، يدير شركات العراب أشرف على أعمال العائلة بعد أن تخرج )
“ابتعد رحيم عن شقيقته ثم اتجه الى جده واخذ يده وقبلها باحترام ثم قبل جبينه وقال