اومئت له رتاج ودفنت وجهها في حضن شقيقها الكبير وهي تتمسك به وكأنه طوق نجاة بنسبة لها ، صحيح انها تشعر بالخوف بل برعب من فكره زوجها من رجل لا تعرفه ولم تره من قبل والاسواء انه رجل صعيدي ، وكنت كلام شقيقها زرع بها بعض الاطمئنان .
_ رحيم ممكن انام معاك .
قالتها بهدوء وهي لا تزل في حضنه فابتسم وقبل جبينها بقوه ، استلقي علي السرير وهي في حضنه ووضع عليها الغطاء .
نامي يا عمري انا معاكي .
_ ربنا يخليك ليه يا ابية ،وميحرمنيش منك ابدا .
قلتها وهي تشد من عناق شقيقها بقوه ، اما رحيم الذي كان يفكر في تلك الفتاة التي استحوذت على عقله بقوة ، تنهد بتعب وانزل نظره الي شقيقتة الصغيرة ليجدها ذهبت في نوم عميق ، مرر يده برقه علي وجنتها التي كانت بلون الاحمر بسبب صفع والدهما لها ، قبل وجنتها ثم ضمها بقوه اكبر .
نذهب الى مكان مختلف عن قنا وامورها ، في تلك الشقق الفاخرة دخلت فتاة تحمل طفلين صغيرين ، نظرت لها تلك المرأة الكبير في العمر وابتسمت بحنان وهي تقول
_ جيتي يا بنتي اكيد تعبوكي …
_لا يا ماما دول قلبي بس هيا ساره لسه ما جتش اتأخرت.
_انتي عارفه شغل الحكومة بياخد وقت ، تعالو بقي عملتو ايه …
تقدم منها الطفلين بسرعه وبداو في سرد عليها كل ما حدث