_ رحيم انت عارف من الي هياخد شهد .
_لا يا جدي بس اختي لساتها صغيرة و مش هدخلها في طار ذي ده .
_ احمد خالد سليم الهوري، انت عارفو كويس يا رحيم انا مستحيل اعمل حاجه من غير ما افكر فيها كويس ، اما انت هتاخد شهد اخت احمد الصغيره وهي قد اخترك رتاج .
_ جدي انت عارف زين مين هما عيلة الهوري دول في غابه فهام الأقوى هو الي بيعيش.
_ انا متاكد من اختياري يا والدي متقلقش ، والفرح الاسبوع الجاي .
نهض رحيم وخرج من المكتب ثم اتجه الى غرفته ، نزع قميصه بعنق والقي به وهو يمرر يده على شعرها بقوه ، يعلم من هو احمد ليس قلق منه ولكنه قلق من منٍ حوله تلك العائلة مثل الوحوش ، جلس على الفراش لتأتي في ذاكرته تلك الفراشة التي رآها صباح اليوم كم كانت جملة بعينها الصافية وضحكتها التي تظهر تلك الغمزتين في وجنتيها الممتلئة بأغراء ، عاد بظهره إلى أن تسطح على الفراش وهو ينظر الى سقف الغرفة ، يبدو أنه سوف ينهي ذلك الحلم قبل أن يبدأ ، التفت إلى الباب ليجد شقيقته تقف وعينها تزرف الدموع بقوة ، نهض بسرعه واشر لها أن تأتي له ، اغلقت الباب خلفها واتجهت له فسحبها الي حضنه وقال بحنان
_ مالك يا روحي بتعيطي ليه ، اية ده يا رتاج ؟؟!!
قالها وهو ينظر الي خدها الذي طبع عليه اصبع احد ما ، رفعت عينها التي تنهمر منها الدموع بقوه ، وقالت له ما حدث