ــــ بكره هنروح نطلب ايد بنت العراب جهز نفسك.
………..
في قصر العراب كان يرقب حديقة القصر من على شرفته ، بعد أن غادر أحمد ظل هو مكانه يتذكر كلامه، يعلم أن من حقه ان يخشي علي شقيقته وهو كذلك ولول انه يقين ان احمد سوف يكون خير زوج شقيقته لما وافق على تلك الحيازة ولو انطبقت السماء على الأرض ولكن ليس هذا هو المهم الآن فا المهم هو كيف سوف يتعامل مع تلك الفتاة التي إلى الآن يجهل كل شي عنها لا يعلم سوى أن اسمها هو شهد، والكارثة انها طفله في السابع عشر من عمرها، كيف سوف يتعامل معها.
كاد ان يدخل ولكنه توقف عندما رأى سيارة حسام داخل فناء القصر، اتجه الى الأسفل يجد أدهم وحسام معا.
ــــ او العريس نزل بنفسو يستقبلنا لا كده كتير اوى الصراحه.
هتف بها ادهم بمرح وهو يتجه الي رحيم فابتسم الآخر واحتضنه، وكذلك الأمر مع حسام الذي قال بمرح.
ــــ مش مصدق انك هتتجوز.
ـــ علشان طار..
ــــ مش مشكله المهم انك تتجوز وخلاص.
ــــ هو انت ليه محسسني انك متجوز ومخلف ولا كان الفرق بيننا ميت سنه .
ــــ يا ابني انت بس اللي معطلني انت اتجوز وهتلاقيني لحقك علي طول.
ــــ ههههههه اه اصل انت يا رحيم الكبير وحسام عنده قناعه ان الكبير الاورل.