ـــ خالد .
ـــ ايوه خالد، اطلعو بره واقفلوا الباب وراكم….. امتثل الرجال لكلام خالد، اما هو فقد تحرك متجه الى الاريكة وجلس علها بأريحية، نظرت له خديجة بكره شديد وقالت
ــــ عاوز ايه جلينا تاني ليه يا خالد…
ــــ عاوز بنتي يا خديجة….. ضحكت بسخريه وقالت بينما تزداد في احتضان سراب..
ــــ بنتك وده من امتى مش دي اللي رميتها هي وامها عشان ترضي مراتك المصونه يا واطي….
ــــ لو انك ست كنت عرفتك مكانك كويس مش خالد الهوري الي يتقلو واطي فهمه يا خديجة…
نظر الي سرب التي كانت تختبئ خلف خديجة بذعر، كانت نسخه من والدتها، تذكر والدتها فيروز التي أسرته برقتها وطيبة قلبها وحنانها الذي كان لا يجده في ابنة عمه، كانت تعمل لديه عامله في المطعم الخاص بل شركه، كانت حالتها المادية سي جدا ومع ذلك لم تحاول يوما أن تتقرب منه على الرغم من محاولته الكثيرة للتقرب منها مرارا وتكرارا الى انها كانت تصده في كل مرة يزداد اعجاباً بها إلى أن قرر أن يخدعها ويوهمها انه لم يتزوج من قبل هو فعلا كان يحبها وتزوجا الي ان علم والده وزوجته بل امر وامره ولدها ان يطلقها.
تذكر رد فعلها في ذلك اليوم عندما اخبرها بالحقيقة كما المه قلبه عليها وقتها، ولكن لم يكن باليد حيله فمن المستحيل أن يخلف كلام والده.