لا تنكر أنها شعرت بل امان من حديثه ولكن في نفس الوقت شعرت بالخوف من كلامه فيبدو أن والدته سيدة شديده الطبع، اومأت له بنعم ثم امسك يدها وتحرك في اتجاه القصر، في الداخل القصر كانت حميدة وفاطمه وبسمه الهواري.
( حميدة؛: زوجة خالد الهواري في الثامن والأربعين من عمرها، امرأة صعيدية بكل ما تعنيه الكلمة، شديدة جدا في التعامل، تمتلك ذكاء حاد، وعلى الرغم من ذلك تعرف الخطأ من الصواب وتستطيع أن تميز شخصيات من أمامها)
(فاطمة: زوجة فتحي الهوري: امرأة في السادس والأربعين من عمرها، تختلف كل الاختلاف عن حميدة فهي تمتلك قلب طيب حنون محب، علي الرغم من طمع زوجها الي انها لك تتاثر ابدا به، وهذا ما يجعلها محط تنمر الاخرين عليها)
(سمية سليم الهوري: في الواحد والخمسين من عمرها الحية التي تلتف حول الجميع، قتل زوجها في طار بين العائلتين من عشرين عام، زرع الكره في قلب ابنها الأكبر اتجاه الجميع وخاصة اختها وعائلة العراب. )
_
في وقت آخر…
تراجعت سراب بذعر هي وخديجة التي نظرت إلى الرجال الذين أمامها، كانو ثلاث رجال طول القامة يرتدون ملابس صعيدية وعلي وجوههم معالم الإجرام، وقفت بجوار ولدتها متمسكة بها بخوف ما ما يحدث.
ـــ انتو مين وعاوزين ايه….
صاحت خديجة بهم بينما تحتضن سراب خلقها خوفا عليها من هؤلاء المجرمين فمن الواضح علي معالم وجههم، تنحي اثنين منهم ليدخل رجل ما أن رأته خديجة حتى توقف الدم عن السرين في عروقها من شده الخوف..