كان يتحدث بصوت عالي غاضب جدا جعل تلك المسكينة ترتجف من الخوف، حازم لاشي بالمقارنه بشقيقه الأكبر على الرغم من أنه يمتلك تلك الوسامة التي تجعله محط اعجاب الكثير من الفتيات ومع ذلك، لديه تلك الهالة التي تجعل المرء يخاف منه بل يرتعد منه، ترجع إلى الخلف بذعر عندما نظر احمد لها، التفت حازم إلى تلك المسكينة التي كاد ان يغمي عليها من شده خوفها، تقدم منها لكي يشعرها بالأمان فهو خاف من نبرة صوت أخيه فما بالك بها هي، ما ان وصل لها حتى تمسكت به بقوة وهي تنظر بحذر نحو احمد.
_ متقلقش يا احمد انا مش هتجوز من غير علم الحاج سليم، هشرحلك كل حاجه، مع اني المفروض اسال مين اللي هتتجوزها الاسبوع الجاي.
_ انا مش فاهم حاجه بس لو كنت عملت حاجه غلط مش هدفع عنك يا حازم وخليك جاهز للي هيحصل، وهي كمان.
_ محدش هيقرب منها على جثتي، متقلقش انا هتصرف يلا.
حاول أن يتحرك ولكنه توقف عندما شعر بشيء يمنعه، كانت سراب تتمسك فيه بقوه ولا تتحرك من مكانها دليل علي عدم رغبتها في الدخول الى ذلك المنزل، وأشار حازم إلى احمد ان يسبقه ثم التفت إلى سراب التي كانت تمنع نفسها من البكاء بصعوبة بالغة، رق قبلة على حالها فأمسك يدها وقال
ــــ سراب متخافيش محدش يقدر يقرب منك تماما، في الحظه الي بقيتي فيها مراتي انتي في حميتي وطول ما احنا هنا يا سراب امي ومرات عمي فتحي فاطمه وعمتي بسمه التلاته دول طول ما احنا هناك ايك تقربي منهم. أو تسمعي اي حاجة يقولوها، تمام.