ــــ الي ماذا توصلت هل علمت اين هي الان….
ــــ لا يا سيدي لم نعلم شي عنها ولكنها لم تمت في الحريق لا تقلق امهلني بعض الوقت وسوف احضرها لك اعدك….
ــــ يجب عليك فعل ذلك حياتك مقابل وجودها… اغلق الهاتف و ابتسم بشوق كبير وهو ينظر الي تلك الصورة التي كانت تملأ الجدار…
ــــ هوصلك يا سربي هوصلك وقتها محدش هبعدك عني تاني يا حبيبتي هههههه……
(رمز الحازمي…. الابن الوحيد لسعد الحازمي في الثالث والثلاثين من عمره مهووس مريض كل ما يريده لا يرتاح الي ويحصل عليه يعمل في تهريب الاموال والاسلحة والممنوعات، يمتلك جسد رياضي بملامح شرقيه اصيلا يعشق سراب الى حد الجنون، كل ما يهمه هو مصلحته فقط)
كانت في حديقة القصر تتجول في المكان بعد أن سمح لها حازم بذلك، كان المكان هادئ هواء نقي يرد الروح، اغمضت عينيها وهي تستنشق كمية كبيرة من الهواء الذي دعب وجهها برقه، توقفت امام شجره توت كبيرة، توسعت عيونها بفرحه كبيره وهي ترى ثمرها الحمراء المائلة للسواد، توجهت لها سريعا وبدات رفع نفسها لكي تتمكن من أمسك أحدهما ولكنها لم تستطع، ظلت تحاول الي ان شعرت بذراع كبير تلتف حول خصرها وترفعها الي الاعلي، التفتت بشهقه لتجد حازم يبتسم، لها واشر لها بعينه علي التوات، لتبدأ في جمعه سريعا بسعاده، انزلها بعد أن جمعت ما يكفيها منه، نظرت الي يدها الممتلئ بالتوت الأحمر وبدأت في تناوله بسعادة كبيرة….