رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل السادس عشر 16 بقلم آية احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـــــ اتكلم كويس يا حازم انا مش بلعب معاك عشان تقولي غور….

ــــ انا اتكلم ذي ما انا عاوز…. ضغطت سرب على ملابسه من الخلف بخوف من صوتهم العالي….

ــــ ايه المدام خافت ولا ايه…. لم يتحكم الآخر في غضبه ليهجم عليه فور انتهائه من جملته، صرخت سراب بذعر بعد أن رات حازم فوق كمال يسدد له الكمات…. أتى علي صوتهم الغفر الواقفين امام البوابه الرئيسيه، اخيرا نجحوا في ابعد الاثنين عن بعضهم، كان كل منهما ينظر الى الآخر يكره وكانهم ألد أعداء وليسو اولاد عم…

ــــ حازم كمال ايه الي بيحصل هنا….

ــــ جدي انا كانت وقف انا ومراتي في حلانا هو الي جه وبدي يلقح بل كلام…

ــــ وياطر كنت بتعمل ايه انت ومراتك….

ــــ احترم نفسك، بدل ما اجي اكمل عليك فهم….

ــــ تعال وريني هتعمل ايه…. صاح الجد بصومه

ــــ بس انتو الاتنين، تعلو وريه…. غادر إلى الدخل وخلفه كمال، بينما اخذ حازم سراب واتجه بها الى الدخل…

ــــ اطلعي فوق لحد ما اجيلك…غادرت سريعا بينما هو اتجه الى مكتب…

………

في نفس الوقت في القاهرة
تململ بانزعاج و بدأ في الاستيقاظ بعد أن نام مدة لا يعلم مدتها، توقفت عيناه على تلك الغافية بين ذراعيه كم أحلم بهذه اللحظة ان يستيقظ يجدها تتوسد صدره، قبل جبينها بحب كبير، نهض ببطء ووضع راسها علي الوسادة ثم اتجه الى خارج الغرفه، في الأسفل كان الهدوء يسود المكان نظر إلى ا الساعة التي كانت تتوسد الحائط، ليجدها تشير الى الثاني عشر بعد منتصف الليل عقد حاجبيه باستغراب من استغرقه كل ذلك الوقت في النوم فهو لم يفعل ذلك من قبل، ايقن ان وجودها بجوره يريحه بطريقة لا يعلم ما هي، فتح حاسوبه المحمول وبدأ في العمل الذي كان قد تراكم عليه في الفترة التي قضاها في القصر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث كامله ( جميع الفصول ) بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top