ــــ انا كنت خايفه اوي كانوا عايزين يدونى حقنه…
ــــ هههههه والله مش عارف اقولك ايه بس بجد الموقف يضحك اوي، تعالي اوصلك لحد حد تاني يغلط ويخدك انتي بدل حد تاني…
ــــ ولله قلتلهم انا رقيه بس محدش صدقني يا ابيه…. قلتها بعفوية لكنها لم تعلم أنها في كل مرة تنطق بها تلك الكلمة تحطم بها قلب ذلك العاشق لها…
ـــــ يلا يا رقيه تعالي اوصلك…. قالها بنبره حزينه فهي في كل مرة تذكره انه (أبيه)بنسبه لها فهو صديق شقيقها منذ الصغر وقد اعتادت على أن تناديه هكذا كما تفعل مع شقيقها ولكن الغريب في الأمر والذي لا يفهمه هو أنها توقفت عن قول ذلك لـ دهم اذا لماذا تستمر في قولها له هو ايضا…
فلاش باك….
افاقت على صوت وردة التي دخلت الى الغرفة وهي تحمل كاسين شاي، جلست بجوارها وقالت
ــــ مالك بقي اديلك اسبوع وانتي مش علي بعضك، في ايه…. تنهدت الآخرة وبدأت في سرد عليها كل ما حدث ومعرفتها بمروان وما حدث في المشفى…” طيب انا مش فاهم انتي زعلانه ليه كده وايه اللي محيرك كده..
ــــ مشاعري يا ورده مشاعري في حاجه غريبه انا من لما كنت صغيره وانا متعوده اشوف مراون مع ادهم الاول كنت بفرح اوي لما ييجي وبحب العب معه واتكلم معاه بس لما كبرت شوي كلمه ابية الي كنت بقولها لو كان بتوجع قلبي حتى اني بطلت قولها لادهم لكن هو لا مش قادره اوقف اقولهالو، بحس ان الكلمه دي بتفكرني ديما ان مستحيل يحصل الي في دماغي مستحيل يكون ليه ولا اكون ليه….