ــــ ولله مش غلطي بعدين انا اعتذرت لها وهي وفقت مالك انت بقي خليك في حالك قوم روح شوف مراتك…
ــــ هروح على الاقل احسن من خلقتك….. تنهد اياد بتعب من ذلك الاحمق الذي يلازمه منذ يومين وهو يكاد يجننه، وضع هاتفه على اذنه وقام بالاتصال ب مؤيد لكي يأتي فهو من المستحيل أن يقوم الزفاف بدونه….
………
في القاهرة في شقه حسام كان رقيه جالسه على الفراش شاردة، فقد اتت منذ اسبوع مع عمها أمين عندما علمت بمرض وردة ، اتي في ذكرتها ذلك الموقف الذي وضعت به لتبتسم عليه..
فلاش باك
توقفت سيارة امين امام مشفى العراب ليتورجي منها وخلفه رقية التي كانت تتبعه….
ــــ ادهم….. هتف امين باسمه عندما رآه يقف مع احد الأطباء ليتجه له بينما اسرعت رقيه له قبل عمها واحتضنته، وهي غفلة عن من يرقبها من بعيد.
ــــ ورده فين يا ابني ايه الي حصل….
ــــ متقلقش يا عمي هيا كويسه بس تعبت شوي امبارح وعملت لها شوي تحليل كده…
ـــــ وبعدين طيب..
،ــــ طلع ان عندها نسبة سكر لكن متقلقش هى نسبه بسيطه جدا وتمشي على نوع من الأدوية ونظام غذائي لحد ما تتخلص منو…. نظر الي شقيقته التي كانت تقف بجوره وتمسك يده وقال بحنان…”روحيلها يا حببتي هتلاقيها في الدور الثاني في اوضه 201 يلا….
فور مغادرتها تابع أدهم حديثه مع عمه بينما رقية التي كانت تتجه سريعا إلى غرفة ابنه عمها، لكنها شهقت بذعر عندما امسك احد الممرضين يدها وقال بجديه…