ــــ ربنا يديمك نعمه في حياتي يا أحلى ما فيها…. ابتسمت عندما وضع جبينه على خصيتها لتتلمس نفيهما معا….
ــــ ويخليك ليا، يلا بقي عشان الفطار…
ــــ هههه حاضر اهربي اهربي…. توجه إلى المرحاض بينما هي نزعت اسدال الصلاه لتظهر تلك المنامة الرقيقة التي كانت تظهر مدى جمال قوامها وبياض بشرتها الحليبيه الطريه، رفعت شعرها على شكل كعكة بسيطة ثم توجهت الى المطبخ.
بعد مرور ساعتين كانت تسير بجواره تتجه الى الأسفل لتجد جلال يجلس في الحديقة ومعه حسن الذي نظر إلى ابنه مطولا ثم ابعد عينه عنه، رغم أنه والده إلى ان علاقتهم لم تكن يوما جيدة بسبب تصرفات ولده المناقضة له تماما فطالما ايقن ان الفتاه هي نصف حياة الرجال بل تكاد تكون كل حياته ولكن ولده ليس كذلك يعتقد أن الفتاة هامش في الحياة لا نحتاج لها ولكنها هي الحياة بذاتها وقد أيقن ذلك أكثر بعد دخول عائشه الي حياته…
اقترب من جده وقبل جبينه ويده وكذلك عائشه…
ــــ اخبركم ايه يا ولدي…
ــــ الحمد لله يا جدي، انت كلمت عمي امين..
ــــ ايوه الحمد لله ورده كويسه طلع فعلا السكر لكن نسبة بسيطه وقال مع العلاج هيروح…
ــــ الحمد لله انو مش عالي عندها ده خطير اوي…. قالتها عائشة وهي تنظر الي جلال الذي اومي لها..