ــــ روحي اعمالنا فنجانين قهوه يا أم همس، تعالى يا جواد…. دخل خلف عمه الغرفه وهو ينظر له بكره وبغض اعمي عينه، جلس على احد الكراسي بينما جلس مجدي أمامه..
ــــ امك واخوك عملين اية..
ــــ كويسين الحمدلله عمر متجوز من فتره صغيره كده وسافر مصر عشان اشغله بيشتغل دكتور في الجامعه.
ــــ مشاء الله ربنا يحميه وانت عامل ايه في حياتك…
ــــ انا عادي بدير شركة بابا ولسه ما لقتش بنت الحلال اللي هتكمل ديني… فالها بابتسامه مرحه مصطنعة..
ــــ هههه ربنا يرزقك بيها…. دخلت هاجر وهي تحمل فنجانين قهوه وقدمتها لهم في نفس اللحظة دخلت همس التي ما ان رات جواد امامها يبتسم تلك الابتسامه الخبيثه لم تشعر بنفسها الي وهي علي الارض وآخر ما سمعته هو صوت ولدها المزعور….
……..
فتح عينيه ببطء بعدما شعر بخلو مكانها بجورة، نهض ببطء وعينه تجوب المكان لتتوقف علي جسد عائشة الذي كانت تؤدي فريضتها، ابتسم ونهض متجه لها ليجدها تسلم وقد انهت فرضها، نهضت ورفعت معها سجادة الصلاة…
ــــ صباح الخير يا حببتي..
ــــ صباح النور، انا حضرت الفطار يلا اغسل وشك و اتوضي وصلي عقبال ما اجيبو … امسك كلت يدها ليطبع على كل وحده قبله عميقة عميقة ولكن ليث أعمق من عشقه لتلك المخلوقه التي لا يكاد يصدق انها موجوده في حياته طالما عمل اعمال صالحه لم ينتظر من الله اي تعويض ولكن لو كان يعلم ان عوضه سوف يكون هكذا لرجه ليل نهار لكي تكون من نصيبه وتنير حياته المعتمة…