ــــ كل اللي بتقوله ده ميهمنيش في حاجة انا عاوز سراب تكون معايا اخر الاسبوع ده فاهم يلا من قدمي…
. في قصر الغول، كانت حبيسة غرفتها منذ ان دخلت الى هذا القصر وهي تشعر برهبة من كل شي…
بينما كان حازم يبحث هو والفريق علي رامز لكي يجتمع مع سراب بقلب مطمائن…
…
مر اسبوع ولا يزال الوضع على حاله فعمر قد أخذ فرح وسافر معتذر عن عدم قدرته على حضور زفاف شهد لان لديه اختبارات في الجامعة.
أما حازم الذي لم يعد إلى القصر منذ ذلك اليوم وهو يبحث عن رامز بينما كان كل من رحيم وأحمد يساعدانه في ذلك، اقترب في تلك الفترة احمد من رتاج التي أصبحت تحمل له مشاعر كثيره واولها الحب.
مر الاسبوع علي رحيم بهدوء وهو لا يزل يستمر في أخذ بعض اللحظات من تلك الحوريه فهو الى الان لم يرد ان يجبرها على شي، وهمس التي عادت الذهاب إلى مدرستها ولكن لم تعد تلك الفتاة التي كانت مفعمه بالحيويه والنشاط فهي قد كسرات وكسر كل فرحتها واحلمها معها ايضا.
كان لا يزال يرقب كل حركه تقوم بها لكي يحقق اخر خطوه من انتقامه من مجد وعائلته غير مهتم او وعي بأنه قد دمر حياة فتاة لا ذنب لها فيما يفعله غير أنها وثقت بس.
في حين كانت سميه تنيج خططها الخبيثة حول الجميع بالاتفاق مع كمال الذي كان يود لو يفتك بأياد الذي أخذ منه شهد أمام عينيه وهو لا يستطيع أن يعترض.
أما أدهم الذي عاد الى العمل معه وردة التي اندمجت سريعا مع الطاقم الطبي والممرضات فقد كانت معروفة بطيبة قلبها وروحها النقية التي تجعل الجميع يحبها، حتى هو لم يسلم من ذلك فها هو الان اصبح غارق في حبها.