ـــــ بتعملي ايه…. التفتت له وقالت مع ابتسامة تشرق وجهها.
ــــ بعمل اكل خفيف كده عشان ما فطرناش لسه….
ــــ اه تصدقي نسيت الفطار ده خالص، طيب يلا بسرعه عشان انام….
ــــ ههههه رحيم ملك مش بتتكلم غير في النوم ليه……
ــــ مش عارف بس عاوز انام…. ابتسمت له ووضعت امامه الطبق ليبدأوا في الافطار بمفردهم، كان ينظر لها من الحين الى الاخر وهي تتناول طعامها بهدوء وروية….
……….
في شقه حسام..
توقفت سيارة ادهم امام احد العمارات السكنية التي كانت في منطقة رقيه وهادئة، ترجي من السياره وخلفه وردة التي حملت حقيبتها وتوجهت الى الدخل…
فتح باب الشقة بالمفتاح الذي يملكه،نظرت إلي هدوئها لتعلم أن شقيقها لم يعد بعد…
ــــ انا هروح اجيب غدي جاهز لحد ما البيه يوصل ماشي….. اومأت له ورده وهي تجلس مكانها، بعد ان غادر ادهم الشقه توجهت هيا الي غرفتها لتجدها كما تركتها اخر مره، تسطحت على الفراش بعد أن نزعت حجبها لكي ترتاح فقد كان الجو حار، لم تشعر إلا وقد أخذها النوم الي عالم اخر….
في الشركه كان حسام يتابع الأعمال التي لا تنتهي منذ ان ترك رحيم العمل علي عاتقه، سمع صوت الباب ليسمح بها بدخول.
ــــ حسام بيه اتفضل ده الملف الي حضرتك طلبتو…