ــــ انا..انا خيفه اوي يا بابا. خايفه وتعبانه وحسه اني مخنوقه مش قادره اتنفس،..قلبي وجعني… همس الصغيره رحت خلاص رحت يا بابا، انا تعبانه تعبانه اوي….. بكت عينه على حال طفلته هو الان متيقن ان هناك ما حدث لها ولكن ما الذي جري لها….
ــــ بعد الشر عنك من الوجع والتعب يا روح ابوك وقلبي، انا معاكي مش هسيبك متخفيش نامي وانا جنبك….. وضعت رأسها على صدره ونامت، اخذ هو الاخر مصحف من جور الفراش وبداء فى تلاوة آيات الله بصوت عذب لعله يريح قلب ابنته قليلا….
ــــ يارب يارب انت عارف حالي يارب ما توجعش قلبى عليها يا رب احميلي وريح قلبها وقلبي يا رب دي الي انا طلعت بيها من الدنيا….
……….
في قصر العراب في جناح رحيم، فور ان دخلوا الى الجناح واغلق الباب حتى اختطفها في قبله طويله اطالها قدر الإمكان، بينما لاخره كانت متجاوبة متلهفة إلى اقترابه منها، يوم واحد وقد اشتاقت له لا تعلم متى تعلقت به هكذا ولكن ايقنت انها لا تستطيع دونه ابدا.
فصل قبلته بينما لا يزال يحصرها في حضنه، أسند جبينه علي خاصتها وسر بها ببطئ الى ان وقف امام الفراش، نظرت له مطوله الى أن شهقت عندما دفعها برفق لتسقط على الفراش وهو معها ليعود ويحاصر شفتيها في قبلة أطاحت بعقلها وكيانها، ابتعد وهو يلعن بصمت ثم تسللت يده إلى ملابسها ايبدي في نزعها عنها بينما يقبل عنقها بشغف بعد أن أبعد حجبها لينسدل شعرها على طول ظهرها، افاق علي صوت الخادمه، أغمض عينيه وقال بصوت عالي..