ــــ اخيرا لقيتك يا رامز، دلوقتي اقدر ابص في عين سرابي وانا مرتاح اني اخت لها حق ابوها وامها…
ــــ هقتلك قبل ما تكون ليك يا ابن الهوري…
ــــ هههه هيا ليه اساسا مش لسه هتكون…. انها كلمة ولكمه بقوة ولم يقتصر علي ذلك بل تايع لكمه بقوه علي وجهه وكانه يفرغ كل كره وغضبه طول الاسبوع الذي حرم من رؤيتها والاقتراب منها بسببه، ابعده معتاز و زياد بصعوبة من عليه بينما نظر له اللواء عصام بفخر من رجاله…
ــــ استعد البدله الحمره مستنيك… وقبل ان يسحبه الضباط هجم علي أحدهم ورفع مسدسه،ينوي ان يطلق علي حازم ولكنه لم يكد يفعل ذلك بسبب رصاصة أحمد الذي سددها في يده وآخر في قدمه، نظر احمد الي شقيقه الصغير وغمز له…
ــــ عاش يا كبير…
ــــ يلا خدوه محكمة هتكون اخر الاسبوع ده و تأكد من ده…. جمع رجال الشرطه رجال رامز الذي كان قد فقد آخر امل لديه في الحصول على سراب، بينما في نجع حمادي كانت لا تزال حبيسه غرفتها منذ ان تركها بها حازم وغادر، نظرت إلى صورته التي تزين هاتفها..
ــــ وحشتني اوي….
ــــ مش اكتر مني يا سرابي…. نظرت بصدمة الي مصدر الصوت لتجده يقف أمامها وعلى وجهها ابتسامه كبيره، هرولت له بسرعه ورمت نفسها في حضنه بقوه، بينما الآخر حوطها بقوة وشوق كبير.