ــــ بجد انا مش هاخد حقن….
ــــ لا يا ستي اطمني مفيش حقن، يلا نامي وانا هروح ادي الاشراف لحد تاني وارجع اقعد معاكي متخفيش يالا….. ابتسمت له بينما سحب الآخر غلها غطاء السرير جيدا واشار الي حسام الذي خرج في صمت شديد مستحب بهدوء وهو يحاول أن يفسر احساسه هل هو صحيح ام لا…
ــــ حسام روح انت وانا هفضل معاها وبكره الصبح ابقي تعالي يلا متقلقش…. لم يجب عليه بل أطال النظر له بينما شعر الاخر بشعور غريب، رغم ان هناك شبه كبير بين حسام وادهم في الشكل والشخصيه الصارمة أثناء العمل الي ان ادهم لا يجيد إخفاء مشاعره التي تفضحه دائما، وهذا ما تاكد منه الآخر عندما باغته بسؤال جعل قلبه يكاد يتوقف..
ــــ ادهم هو انت بتحس بحاجه اتجاه ورد جوبني بصرحه…. ابتلع الاخر ريقة وهرب بعينه من حسام الذي تأكد الان من شكوكه.
ــــ مش لازم تجاوب انا وصلني جوابك…
ــــ حسام ارجوك اسمعني، انا انا بجد مش عارف ده حصل امتى وازاي بس فجئ لقيت نفسي منجذبا ليها بطريقه غريبه بقيت بركز مع كل حركة بتعملها بغير عليها من اي حاجه وكل حاجه، حتى تفكيري بقي كله منحصر عليها هيا بس، انا عمري ما بصيت لها كده ولا عمري فكرت ان ممكن يجمعني حاجه بيها لكن فجاة لقيت نفسي بحبها بحبها اوي يا حسام ، انهارده اتاكدت من كده لما وقعت بين ايدي حسيت ان قلبي بيخرج من مكانه من الخوف عليها للحظه نسيت كل حاجه نسيت كل اللي اتعلمت حسيت اني تايه مش قادر اتصرف وهي بين أيدي جريت بيها علي الدكاتره وانا اصلا دكتور يا حسام مقدرتش اتصرف ولا اقرب منها…..