ــــ بقي كده لحقت تقويك عليه بت فاطمه بس والله ما هاخليها تتهنى بيك…
صعد الى غرفته ليجدها في غرفه النوم تجلس على الفراش تنظر الى السقف بشرود، توجه لها بخطوات بطيئة مليئه بل خذلان والاسف، جلس علي الفراش ووضع رأسه على قدمها فجئ، وسمح اخيرا لدموعه بنزول اول مره منذ وفاه ولده…
ــــ عمر…. كان صوتها الرقيق وصل له ليزيد من ضمها ودفن وجهه في بطنها..
ــــ انا اسف خلفت بوعدي ليكي، بسببها هي مش ام مستحيل تكون كده دي بتكرهني مش عاوزني مرتاح مش عارف اعمل ايه معاها تعبت والله تعبت منها ومن كل الي بتعمله، انا لحد دلوقتي مش عارف هيا قالت ايه لجواد مخليه بارد كده ولا عارف هو بيعمل ايه من ورايا…..
مررت يدها على شعره ببطء وهي تشعر بألم من أجله تعرف شعوره فلطالما تمنيت ان يحبها اخيها وولدها ولكن لم يهتمو بها يوما…
ــــ انا معاك مش هسيبك صدقني، عمر انا مش زعلانه من اللي حصل والله العظيم انا مرتاحه، انا بس وقتها كنت بعيط عشان كنت مكسوفه ومستغربة اللي بيحصل مش اكتر وكمان انت بتحبني وانا هفضل معاكي مش كده…. رفع رأسه من حضنه وقبل جبينها قبله مطوله…
ــــ لآخر نفس فيا هفضل جنبك….. ضمته مره اخوه وهي تقبل وجنته بخجل لأول مرة…..