ــــ انتي اتجننتي اذي تنزلي كده تحت…
ــــ مكنش قصدي مخدتش بالي ان شعري باين…
ــــ حسك عينك مراه تانيه القيقي عمل كده تاني يا ورده ولا والله هتشوفي حاجه مش هتعجبك، يلا ادخلي جهزي نفسك عشان هتسافر معايا بكره….اومأت له بذعر وهي تحاول ان تمنع دموعها من الهطول …
ــــ حاضر… دخلت الي غرفتها ل يتنهد الآخر وقال في سره…
،
ــــ أبو حلوتك يا شيخه ايه ده البت عايزه تتاكل اكل بكلمة حاضر بتاعتها دي، مش عارف هتشتغل معايا ازاي دي ربنا يستر وما متفضحش….
……..
عاد مع والدته الى قصر الهوري، في حين كانت عائشة برفقة أحمد وشهد وحازم في غرفه وحده ، سعدت كثيرا عندما تعرفت عليهم عن قرب وخاصة شهد فقد أحبتها كثيرا، كم تمنيت ان يكون لديها شقيق صحيح ان اياد لم يقصر معها ولكن يبقى احساس الاخوه شي اخر.
ــــ شهد انتي قررتي ايه في موضوع جوازك….. سأل أحمد وهو ينظر الي شقيقته بحنان بينما الأخرى كانت منكمشة في حضن عائشه بطريقه غريبه من يراهم يظن انهم قد عاشوا طوال حياتهم معا…
ــــ انا خيفه اوي يا احمد هو كان وحش اوي وخوفني منو وكمان كان ربطني في السرير وكنت خايفه…. بكت عليها عائشه علي حال شقيقتها الصغيرة التي لم تتجاوز الثامن عشر بعد، قبلت رأسها عدة مرات…