رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ــــ ارجوك يا رحيم انهاردة بس عاوز اقعد معها شوي، اياد هيروح معاكو يجيب ولدتو و يجي هنا…

ــــ تمام يا احمد، خدي بالك من نفسك…. قالها وقبل جبينها بحنان وخرج من المنزل…

………

في قصر العراب كانت تجلس وأمامها ورده و رقيه التي تنظر لها بحزن على حال تلك المرأة الطيبة…

ــــ يا خلتي ارجوكي كلي اي حاجه طيب عشان خطرنا…

ــــ مش قادره والله يا بنتي قلبي وجعني علي ولدي….

ــــ هايكونو كويسين متقلقيش…. وقبل أن تنهي جملتها كانت إحدى الخادمات تطلب من خديجه التوجه الى الاسفل، اسرعت الاخره لتجد ولدها فلذة كبدها يقف أمامها لتتجه لها سريعا وتحتضنه بقوه….

ــــ يا حبيبي يا ابني كنت فين يا اياد كنت فين وسبتني انا واختك الذيابة تاكل فينا، معرفتش اعملها حاجه يا اياد خدوها قدم عيني….

ــــ حقك عليا يا حببتي حقق عليه معلش والله ما هتتكرر تاني ولا هخلي حد يقرب منكم تاني، انا هنا اهو وعائشة كويسه وانتي الحمد لله كويسه مش هتتخيلي انا حصلي ايه لما عرفت انكم اتخطفت و كان قلبي هيقف…

ــــ بعد الشر عنك يا حبيبي…. قبل جبينها ووجنتيها ويدها ثم احتضنها مرة اخرى، نظر له رحيم بغيره شديده عندما تذكر كيف كانت تحتضنه عائشه بتلك الطريقه، اما ورده ورقيه التي توجهت الى الاسفل ليجدوا ذلك المشهد، نظرت ورده الى الام وابنها بتعاطف شديد، التفتت بصدفة لتقع عينها على عين أدهم الذي كان الشرار يخرج من عينية واشار الى حجابها الذي كانت تضعه باهمال على رأسها فأظهر جزء من شعرها ، بخوف شديد حكمت الغطاء على رأسها وتوجهت الي الاعلي،بينما لحق بها الاخر بهدوء لكي لا يلفت الأنظار…
قبل ان تفتح باب غرفتها شهقت بذعر عندما شعرت بيد احد ما تمسكها بقوه….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top