ــــ لا وحشتني…. كان صوتها خافت لا يكاد يسمع ولكنه أذنه قد التقطت نبرتها الرقيقه…” هتيجي امتي….
ــــ دلوقتي انا بلبس وجيلك…. ردت بفرحه شديده
ــــ بجد يا رحيم ….
ــــ بجد يا قلب وروح رحيم يلا انا نزل اهو سلام…. كان في طريقه الى الخارج ليتوقف عندنا راء ادهم يقف ويحمل حقيبته..
ــــ صباح الخير رايح فين كده…
ــــ صباح النور مسافر بس مستني ورده…. عقد حاجبيه باستغراب..
ــــ ورده وليه مستنيها…
ـــــ أصلها هتسافر معايا هتضرب في المستشفى وهتقعد مع حسام…
ــــ انت قلت لجدي…
ــــ ايوه قلتلو وحسام قال لعمي…. التفت الاثنين فور ان سمعوا صوت وردة التي كانت تتجه لهم وابتسمتها تنير وجهها، نظر لها بإعجاب كبير من ملابسها المحتشمه![]()
![]()
![]()
![]()

ــــ طيب ابقي سلملي علي حسام وقله انى هوصل الاسبوع الي جى خد بلك من الطريق…
ــــ مع السلامه. …. ما ان غادر رحيم وجه ادهم نظره الي ورده التي ارتبكت من نظرته وأبعدت عينها عنه سريعا.
ــــ يلا…. أومأت بهدوء وغادرت معه
****
في نفس الوقت كان حسام في مكتبه يكاد يجن لم تأتي إلى العمل بل وقد قدمت طلب لاستقلتها الاكترونيا ، القي هاتفه علي المكتب باهمال فهو منذ الصباح يحاول ان يتصل بها ولكن اا فائد…
ــــ ماشي يا تقي ب تستقيلي تمام…. أخذ أغراضه وغادر الشركه ، اما عند تقي التي كانت تجلس في شقتها اتابع احد المسلسلات التركية التي تعشقها(الامانة) دخلت والدتها التي كانت تحمل حقيبة ملي ب أنواع الخضروات…