ــــ طيب ليه، ليه مش عايز تطلقني انت اتجوزتنى وانت عاوز بس تنتقم من ابويه ليه دلوقتي متمسك بيا كده….
ــــ عشان ده يا ستي مش عاوز يسيبك، عشان وقعلك….. قالها وهو يشير إلى قلبه الذي كان ينبض بقوة….
………..
في قصر عائلة العراب، دخل إلى جناحه الخاص بخنقه وضيق من عدم وجودها معه لا يعلم كيف تعلق بها هكذا او متي حتى اعتاد على وجودها، جلس علي الفراس ولعن في سره أحمد فلو لم يطلب منه ان تبيت معه لكنت الان في حضنه ولكنه هون علي نفسه انه سوف يذهب صباحا ويحضرها الى هنا….
في صباح يوم التالي الجميع ، في مطار القاهرة الدولي، حطت طائرة أرض المطار، ليتورجي منها ذلك الرجل المهيب، نظر إلى السيارة التي أمامه وأمرهم بتحرك…
ــــ رامز بيه احنا حضرنا لك المكان اللي حضرتك هتكون فيه طوال مدة وجوده هنا في مصر وذي ما أمرت حضرتك الملف في كل حاجه عن عيله الهوري…
ــــ اطلع بينا علي قنا….اومي الرجل دون ان يتفوه باي كلمه فهو لن يخاطر ويتحدث إلى ذلك الثعلب الماكر ابدا، في حين كان هو منشغل بالتفكير في ابنة عمه التي سوف يجعلها ترى جحيم جهنم على الارض….
ــــ هدفعك تمن انك خليكي رجل غيري يلمسك…..
في جناح حازم، نهضت بكسل على صوت هاتفه..