………
دخل إلى جناحه ليجدها تنتظره تلك الصغيرة التي تتوسد سريره، نزع قميصه واتجه لها وقبل جبينها ثم عاد ادراجه وتوجه الي الحمام، بينما الآخرة كادت تموت خجلا من ما فعله، بعد بعض الوقت خرج وهو يرتدي بيجامة منزليه…
ــــ تاجي انتي ما اكلتيش ليه الاكل ذي ما هو….
ــــ ما انا كنت مستنياك….. ابتسم وسحبها واجه الي ترابيزة التي كانت مملوءة نوع من الاطعمه الخفيفه، اجلسها على قدميه وبدأ في اطعمها كما اعتاد، فحقا يستمتع بتلك الحركة رائها وهي تاكل بتلك الطريقة اللطيفة لتدفعه للتفكير في أشياء لن تتقبلها ابدا، نظرت لها عندما رآها ترفع أمامه لقمه بعد أن غرزتها في الجبن وقالت بلطف ورقة…
ــــ يلا كل انت كمان…. أخذ اللقمة من يده تم قبل أناملها الصغيرة مثل كل شي بها…
ــــ بحبك اوى يا تاجي…. بعد ان انتهوا من تناول الطعام توجه بها إلى الفراش لينالوا قسطا من الراحة..
بينما في الأسفل قد كانت تقف امامه وتحاول قدر الامكان ان تتحكم في ارتجاف جسدها الصغير ولكن لم تستطع…
ــــ شهد اهدي هو انا هقرب منك واحنا في بيت اهلك ، عاوز تفهميني انا كان غصب عني امي عائشه هما الي فضلي في الدنيا دي، لما عرفت ان ابوكي خطفهم وجوز عائشه اتجننت مش عارف انا كنت بعمل ايه كل همي كان اني اخد حق امي واختي وبس، عارف ان ملكيش ذنب في اي حاجه وانا مش بطلب منك تسامحني لاني معملتش حاجه تخليكي تفكري في انك تعملي كده، انا كل اللي عايز منك انك تدي فرصه لنفسك بس عشان انا مش عاوز أطلقك..