نظر اياد الي عايشه بصدمه ممزوجه بستغراب من موافقتها على البقاء زوجه لذلك الرجال، اما رحيم الذي ابتسم براحه ونظر لها بحب شديد ود لو خطفها من بين الجميع ويرحل بها إلى مكان لا يعلمه أحد ويغرقها في عشقه وحبه الذي أتعب قلبه.
بينما أحمد الذي نظر بثقة الى رحيم فهو كان متيقن انها سوف تختار البقاء بجوره، نظر الي اياد وقالــــ اظن كده قالت انها هتفضل مع جوزها…
بينما أحمد الذي نظر بثقة الى رحيم فهو كان متيقن انها سوف تختار البقاء بجوره، نظر الي اياد وقالــــ اظن كده قالت انها هتفضل مع جوزها…
ــــ عاوز اتكلم معاكي علي انفراد يا عائشة…أشار أحمد الى عمر وقال..
ــــ عمر خدهم علي اوضه الضيوف، وانتو يا جماعه ارتاحو….خرج اياد برفقة عائشة التي كانت ممسكة بيده ولا تعلم ان هناك من يتوعد لها بل هلاك.، فور ان دخلو الي الغرفه التفت لها وقال بقولك…
ــــ حبيبتي قوليلي في حد عملك حاجه الراجل ده مهددك عشان تفضلى معاه، ارجوكي ما تخبيش حاجة عني قوليلي.
ــــ اياد ولله العظيم ما حد عملي حاجه رحيم انسان كويس خالص وطيب ماذنيش بل بعكس ده هو اللي انقذ ماما وجبهالي ارجوك افهمني انا عاوز افضل معاها عشان، عشان انا مرتاحه و و….
ــــ حبتيه…. أومأت له بنعم دون ان تنظر الى وجهه ابتسم الاخر بصدمه وسعاده في آن واحد استغراب من سرعة حدوث ذلك بينهم وهم لم يمضي سوء ايام على زواجهما وسعاده لرؤية شقيقته سعيدة..