ما ان أنهى كلامه نهض وغادر المكان بكامله تحت نظر سليم الذي لم يستطع حتى أن يرد عليه، هل حقا هو السبب هل ظلم ولده الي هذا الحد ، لحق احمد بولده لكي لكي يوقفه، كان كمال يتابع الشجار والفرحة تكاد تقتله، لم يكن فتحي أقل منه فقد غادر الان خالد ولم يبقى سوى ولده.
بينما سميه التي كانت تنظر إلى ريتاج الوقفة بمفردها في الغرفة ومعها شهد واياد وخديجه التي أخذت الفتاتين في حضنها بحمايه….
ــــ بيدفع تمن الي عملو دلوقتي ولسه ما خفي كان اعظم…
ــــ اياد ارجوك ما تدخلش يا ابني ارجوك…تنهد وهو ينظر الي شهد التي كانت تدفن وجهها في حضن ولدته بخوف، ابتسمت على شكلها ولكنه توقف عن شروده فور ان استمع الى صوت سميه الماكر…
ــــ انتو بتعملو ايه هنا…
ــــ شئ ميخصكيش….. هذا ما رد به اياد الوقف مكتف كلت يديه وهو ينظر لها بكرة لا يعلم كيف ولكن لم يرتح لها ابدا…
ــــ احترم نفسك يا ولد وانت بتكلم اسيادك….
ــــ اسياد مين يا ست انتي مش ب تبصي لنفسك في المرايه ولا ايه دانتي عامل ذي الموميا يلا من هنا يا ست انتي قل اسيدك قال….. امتقع وجه سمية من رد اياد الزع…
ــــ احترم نفسك انت قاعد في بيتي فهم، وانتي يا بنت حسن وقفه كده ليه فكره نفسك في بيت ابوكي انتي هنا وحده جي مقابل طار فهمه يعني ما تحلميش باكتر من كده…. لم تجد رتاج أحد تستنجد به سوي خديجة لتختبي خلفها بزعر من تلك المرأة…