ــــ هيا كويسه عطنها مهدء وحالا نيمه تقدر تاخدها معاك بس يريت الراحه النفسيه الفتره الي جايه لانها كانت دخله على انهيار عصبي وسنها صغير وجسمها كمان انهيار ذي ده ياذيها…..
غادر الطبيب لتجه هو الاخر الي الغرفه, نظر إلى جسدها الصغير بشرود وحملها برفق ثم عادي الي شقته، البسها ملابسها الى ان تستيقظ واخذ معه الهدية التي احضرها الي زوجه عمه وتوجة الي السياراه.
في منزل همس كانت والدتها تكاد تجن من الخوف فقد مرات خمس سعادت منذ خروج همس من المدرسه تعلم أن لديها دروس خصوصية بعد المدرسة ولكن تعاود في العادية بعد ساعتين من النصرفها من المدرسه، سمعت صوت الباب، لتتجه سريعا تدعو أن تكون هي ابنتها، صرخت بذعر عندما وجدت امامها جود يحمل ابنتها الغافية بين يديه، اشار لها ان تهدأ ثم اتجه الى غرفة همس ووضعها برفق على الفراس ثم وضع بجنبها الصندوق الذي أحضره لها وابتسم، مال اتجه اذنها وهمس لها بعض الكلمات لينكمش وجهها أثناء نومها، خرج ليجد هاجر تنظر له بزعر علي ابنتها وقالت
ــــ ملها همس يا جود فيها ايه…..
ــــ متقلقيش يا مرات عمي هيا كويسه هيا بس نامت في الطريق، اتفضلي…… نظرت إلى الحقيبة واخذتها منه وقالت
ــــ ايه ده يا ابني…