ــــ تؤتؤ مش هينفع تقولي ابيه بعد كده مش بعد اللي حصل ده يا عروسه ههههههه، بس متوقعتش تكون بل غابي ده او اني اقدر أخدعك كده بكل سهوله خلتك تيجي شقتي واخت الي انا عاوزو منك من غير اي مجهود….
ــــ . ا. انت.. ليه.. ليه. أن. ا.. عملتلك. ايه.. حرام.. علك… قبض علي فكها بقوه وقال بغل…
ــــ ابوكي الي عمل ابوكي الي كسر امي زمان ابوكي الي كان سبب في موت ابويا وحرمني منه ودلوقتي انا هخليي رسو في الطين هاخليه يبوس ايد عشان ارضي استر عليكي واتجوزك بعدما اخدت منو شرفو ههههه……. وها هي الصدمه الثانيه لها كلامه يتردد مرارا وتكرار في عقلها محال أن يفعل ولدها هذا ليس والدها الحنون الذي يفعل شي مشين كهذا، لم يرعي صغر سنها وأنه يضغط عليها وان ما فعله بها كان كفيل بنهارها ليزيد من صدمتها بكلامه هذا، شعرت أن الهواء قد اختفي من حولها لتبدي في الشهيق بقوة وهي تنظر الى سقف الغرفه وصدرها يرتفع وينفض بصورة غريبة جعلته يتوتر، امسك يدها وحاول ان يوفقها….
ــــ في ايه همس، همس اهدي خدي نفسك، همس همس التنفسي يا همس….. كان يطبطب علي وجهها بلطف لعلها تأخذ ولو قليل من الهواء، سحب احد قمصان سريعا والبسها لها بعد أن رأى شحوب وجهها الذي ابيض كل اموات، حملها مسرعا واتجه الى الأسفل سريعا، وضعها علي في السياره وانطلق الى المشفى بسرعة، فور ان دخل الى المشفي اتجه لها أحد الأطباء واخذها الى غرفة الكشف، استند على الحائط في انتظار أن يخرج الطبيب…
تذكر شكلها، ضغط على يده بقوه فلم يتوقع ان يؤثر الامر به الى هذا الحد كان يعلم أن ما ينوي أن يفعله بها أمر غايه في الحكاره والنزله ولكن لا سبيل آخر الانتقام من ولدها سواها فهو يدرك جيدا مقدار حب ولدها لها، خرج الطبيب وقال بعملية…..