ــــ وديني لنا قتلو الواطي …. هتف بها حازم بغضب وكاد أن يخرج ولكنه توقف على صوت عائشة…..
ــــ أرجوك استني خليني اكلمه، ولله اياد طيب مستحيل يعمل كده هو بس كان خايف عليا وعلي ماما ارجوك والله هييجي ويجيبها معاه بس بلاش خناق او اذي ارجوكم…
ـــــ احمد عائشه معها حق اياد ده عاش مع اختك تحت سقف واحد وهو الي مربيها واديك شايف اختك، اهدو اللي حصل ده مش غلط اياد ده غلط ابوك ودي رد فعل طبيعي لاي حد وخصوصا انو مختش اختك بس لا ده خطف امو كمان…
ــــ اعرف انك من اليوم ده لا انت ابني ولا انا ابوك فمهم….. هذا ما هتف به سليم وهو يستند على عكازه بينما التعب قد بدأ في الظهور على وجه….
ــــ عائشه خدي كلمي تاني…. اخذت الهاتف وعاودت الاتصال بأياد الذي رد فورا وكأنه كان ينتظر ذلك…..
ــــ اياد…
ــــ حبيبتي طمنيني عليك عملولك حاجه….
ــــ لا والله يا اياد انا كويسه وهما هنا كلهم كويسين وماما كمان بخير ومعاية تعالي انت بس ارجوك وهات معاك شهد وحياة غلاوتي عندك تعالى….
ــــ هاجي يا حببتي هاجي وهخدكم معايه مش هسيبكو…
ــــ المهم تعالي، العنوان قنا ــــ شينا …..
ــــ انا جاي مسافة الطريق…..اغلقت الهاتف والتفتت الي احمد وحازم وقالت بلهفة وقلق على شقيقها…