في الدخل علم الجميع بقدوم شهد واياد، ليتجه احمد سريعا إلى شقيقته فور دخولها ويحتضنها بقوة وخلفه حازم الذي كان يمرر يده على شعرها بينما صوت بكائها قد كتب في صدر شقيقها….
اما اياد الذي ما إن وقعت عينه علي عائشة حتى سارع لها، ارتمت الاخرة في حضنه بقوه اشتاقت له كثيرا كانت تتمني ان يكون بجوارها طول تلك المده لو كان معها لما حدث كل ذلك، لم تنتبه الي رحيم الذي اشتعلت النار في عينه واتجه لها سريعا…
شهقت بقوه عندما أخرجها من حضن اياد بقوه، نظرت الي رحيم الذي قد اسودت عينه ونظره مصلت علي اياد…
ــــ انت اتجننت الذي تحضن مراتي كده….
ــــ وانت مالك دي اختي….
ــــ اخت مين ان شاء الله، وديني لو فكرت تقرب منها تاني لكون قتلك فاهم…. امسكت الآخرة بيده سريعا وقالت
ــــ اهدي ارجوك….. التفت اياد ليقع عينه علي حازم الذي توسعت عيناه هو الآخر…
ــــ حازم…. قالها اياد بستغراب وهو ينظر الي حازم الذي كان يقف بجوار أحمد وشهد….
توجه له حازم وقد أعمى الغضب عينه ليلكم بقوة في وجهه سقط على إثرها اياد علي الارض، صرخت عائشه بفزع علي شقيقها لتتجه له سريعا ولكنها توقفت عندما اشار لها إياد ان تظل مكانها….
ــــ يا وطي بتخطف اختي، اختي انا يا كلب تعمل فيها كده…..