رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ــــ لحظه يا حسام بية …… لم يعره اي اهتمام بل سحبها واتجه إلى الخارج بينما يضغط علي يده بقوه لكي لا ينفجر بوجهها أمام الناس، ما أن صعد السياره حتى صاح بها بصوت عالي يدل على غضبه وغيرته التي تأكل قلبه من ما فعلته…

ــــ انتي اذي ما تقوليليش الي كان بيحاول الوسخ ده يعملو ايه مش مالي عينك ولا ايه…..

ــــ م.مش قصدي انا بس…. ضرب بيده على المقود بقوة….

ــــ قصدك ايه وزفت ايه كان عاجبك الي بيعملو مش كده يا محترمه، محترمه أي بقي بلا ارف ….. دمعت عيونها من كلامه الجارح في حقها، ضغطت بيدها على حقيبتها وقالت بصوت باكي…

ــــ احترم نفسك انا مسمحلكش تقول عني كذا انا محترمة غصب عنك، واستقالتي هتكون عندك بكره….. غادرت السيارة سريعا ودموعها لا تتوقف عن النزول، لعن الآخر نفسه على ما قاله لها، حاول اللحاق بها ولكن لم يستطع عندما رآها قد ركبت احدى سيارات الجرء وغادرت،…..

ــــ يظهر ان الطريقه دي مش هتنفع معاكى يا تقي….. عاد الى سيارة واتجة الي شقته….

……….
توقفت سياره اياد فى حديقة قصر الهوري وخلفها ثلاث سيارات حمايه التي احضرها معه، فتحت باي السيارة سريعا وكادت أن تدخل ولكنها توقفت على صوته الصارم..

ــــ انتي فاكره نفسك رايحه فين، حذاري يا شهد تبعدي عني فاهمه يلا…. سارت بجوره بخوف وهي تنظر لي المكان بشتياق كبير….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة من بعد موت الفصل الأول 1 بقلم إيمان أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top