ــــ تعال كمال في ايه…. جلس على احد المقاعد وعينه لا تزل تنظر له من ما جعلها تخجل منه كثيرا وتستأذن الانصراف، ما ان خرجت حتى التفت الي والده وقال
ــــ مين دي…
ــــ دي الدكتوره رنا دكتوره بطريه جبتها عشان حسيت ان الموشي تعبانه شوب….
ــــ تمام بس باين عليها مش من هنا…
ــــ ايوه من القاهره بس خالها ساكن هنا وهي قاعده عنده هو اللي قالي عليها….
ــــ عاوز اسالك، تعرف حد من مطاريد الجبل… نظر الي ابنه باستغراب وقال
ــــ ليه…
ــــ كده عارف ولا ادور انا بنفسي…
ــــ كمال وبلاش تتهور الغلطة بفورة اسمع الكلام مش بطريقه اللي بتفكر بيها…
ــــ انا خلاص جبت اخرى منو، مقدميش غير الحل ده، ان ما حرقت قلوبهم عليه مبقاش كمال الهواري….
ــــ خلاص هدلك عارف واحد يوصلك رئيس المطريد بس هتقولي كل حاجه عايز تعملها ……. ابتسم بعد ان اوشك على ان ينتهي من أمر ذلك المزعج الذي ياخذ كل شي منه، نهض واتجه إلى الخارج ليلفت انتباه صوت ضحكات رقيقة جدا، اتبع مصدر الصوت ليصدم عندما رآها وهي تحمل المعز الصغيرة حديثة الولادة بسعاده وتلعب معها كل اطفال، أطال التحديق بها بعض الشيء ثم تابع طريقه إلى الخارج وهو يحاول أن ينفض تلك الافكار عن راسه.