ــــ وانا كمان……
في الأسفل كان كمال يتجه الى الخرج ليتوافق امام احمد الذي كان يتجه إلى الدخل وفي يده رتاج التي كانت تنظر حولها بتفحص، توقفت عيني كمال على جسدها الصغير وهو يبتسم بخبث ورغبة كبيرة فلم يتوقع ان تكون بهذا الجمال، لحظ احمد نظرت ابن عمه الذي يعرفها جيده، نظر له و الشرار يتطاير من عينه وبصوت كل رعد جعل الآخر ينتفض..
ــــ نزل عينك بدل ما اخلعها لك يا كلب….. نظر كمال الي احمد بغل وكره كبير فهو دائما ما يحصل علي كل شيء حتى عندما تزوج تزوج فتاة فاتنه..
ــــ براحه يا ولد عمي،حصل ايه لكل ده.
ــــ يظهر انك نسيت انا مين لو عايز افكارك معنديش مانع بس صدقني مش هيعجبك الي هعمله.
ــــ وعلي ايه يا عم انا لسه في عز شبابي محدش قالك اني عندي الزهايمر عشان انساك، سلام يا عريس…. تخطاه متجه الي الخرج، بينما رتاج كانت تتمسك بملابسه بقوة وهي ترجف من الذي يحدث امامها..
ـــــ يلا يا تاجي اوصلك فوق عشان اشوف جدي….. اومأت له واتجهوا الي الاعلي غير منتبهين من وجود سميه التي كانت تنظر لهم بكره وابتسامه علي وجهها من عودتهم….
خرج الآخر والحقد قد وصل إلى حده الأقصى، كل ما يفكر به هو كيف يتخلص من أحمد في اسرع وقت ممكن, توجه الي المزرعه لكي تلتقي بولده، في نفس الوقت راء سيارة تتوقف أمام باب المزرعه، رفع احد حاجبيه عندما رأى فتاة ترتدي بنطال جينز وعليه قميص يصل الى اسفل ركبتيها وحجاب يغطي شعرها اما عينيها التي كانت بلون العسل الصافي مع وجنتين متورده، دخلت الى المزرعه بحماس تحت نظراته المستغربة من تلك الغريبة ، سار خلفها ليجدها تتجه إلى مكتب والده، سمعها وهي تتحدث إلى ولده بفرحه وتلك الابتسامه البراء التي ترسمها علي وجهها تجعله يشرد بها، افق على صوت والده الذي يلحظ وجوده على باب المكتب.