ــــ متقلقش كل هيكون تمام….. امسك يدها وقبلها بحب كبير، انزال الآخرة رأسها الي الاسفل بخجل من ما فعله، توقفوا أمام قصر الهوري ترجي وامسك يدها واتجه الى الداخل.
في الاعلي دخل حازم الى غرفته وعلى وجهه ابتسامه سعيده…
ــــ حقق رجع يا سربي لبس بدله الحمره خلاص… نظرت له بعدم تصديق ليحتضنها الآخر ويدور بها بينما هي كانت شاردة، انزلها بعد ان تعجب من صمتها، تعجب من دموعها التي اغرقت وجهها…”حبيبتي مالك ايه اللي حصل انت مش فرحانه عشان اخد اعدام وحق اهلك رجع….. نفت برأسها وهي تعود الى حضنه مرة اخرى….
ــــ لا بس، خلاص كده انت هتسيبنى عشان المهمة خلصت صح، هرجع تاني مصر.
ــــ مين قال كده انتي هتفضلي مراتي لآخر نفس فيا مستحيل اتخلى عنك….
ــــ انا مش هقدر اعيش هنا يا حازم دول غيري انا مش زيهم انت هتروح شغلك وتسبني هنا لوحدي وانا مش هقدر كل واحد هنا أشد من الثاني…
ــــ انا مش هسيبك انتي هتسافر معايا ولما اجي هاتيجي معاي مستحيل اخليك هنا لوحدك متقلقيش، انتي هتفضلي مراتي يا سراب انا كلمت اللواء عصام وقلت له ووفق متقلقيش.
ــــ ماشي…..
ــــ يعني انتي موافقه تكميلي معايا بقي حياتي…. اومأت له وهي تبتسم بسعادة ، تنهد براحه وهو يضمها بقوه له…*”بحبك”