رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل السابع عشر 17 بقلم آية احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ــــ عاوز ايه وترجع لي بنتي والفديوهات الي معاك….

ــــ احبك كده وانت بتفهم، عاوز ايه فانا عاوز اتجوز بنتك…..نظر له خالد بصدمه وهو لا يستوعب ما يطلبه منه، ظن أنه يريد المل او اي شي اخر الي ان يتزوج ابنته الصغيرة…

ــــ علي جثتي اجوز بنتي لواحد زيك…

ــــ ليه بس الغلط ومالي انا يا خالد بيه مش قدر المقام علي العموم انا مش بخيرك ده امر المأذون جي في الطريق وهتكون وكيل بنتك النهارده والي ورحمه ابويا هكون مشير صورها في كل مكان ابقي وريني بقي من الي هتف في وشها بعد كده….. لم يمضي كثير من الوقت حتى اتي مويد وهو والمأذون وشخص آخر، نظر لهم خالد بضعف واغمض عينيه بألم وهو يرى ما حال في ابنته بسبب أفعاله فلو كانت في القصر لما تجرأ احد واقترب منها، جلس خالد امام المأذون وامسك يد اياد بقوه وهو يحاول قدر الامكان الا تدمع عينه على ما سوف يفعله الان….

ــــ (بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير) انتهى المأذون من عقد القران ليغادر مع مؤيد والشاهد الآخر والذي لم يكن ألي عامل يعمل في المقر…

ــــ احساسك ايه بقي، اهو ده نفس احساسي لما دخلت بيتي واخت امي واختي ورحت جوزتها من غير ما تقولي…. نظر له خالد بصدمه… “ايه مصدوم ايوه أنا ابن خديجة اياد، دلوقتي بقي ايه رأيك جربت نفس الشعور الي انا جربتو….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top