ــــ الو ايوه يا ادهم….
ــــ عامل ايه اخبار الشغل ايه…
ــــ كويس أخبر الدنيا عندك اعمل ايه….
ــــ عمل متفجرات يا ابني انت فين هيفوتك نص عمرك…
ــــ ممم رحيم مش كده اكيد هيكشف لعبه حماه العزيز…
ــــ ايه ده انت كنت عارف….
ــــ طبعا رحيم مبيخبيش عني حاجه قلو اني سالت علي اياد ده وطلع فعلا جه الشقه وقلب الدنيا اعلى اختو وامو ومشي وعرفت انه ضابط في القوات الخاصه كمان…
ــــ ده ومين ده كمان…
ــــ ده ابن خاله عائشه مرات رحيم، بص انت بس قلو كده وهو هيفهم عشان انا تعبان وهنام…
ــــ طيب ماشي تصبح على خير…
ــــ استنى عاوز اتكلم معاك…
ــــ خير في ايه….
ــــ ورده….. خفق قلب الاخر بسرعة فور ذكر اسمها لا يدر ما سبب ذلك ولكنه بدأ يقلق من نفسه حقا….
ــــ ملها ورده…
ــــ عايزك تاخدها معاك المستشفى تتدرب انا هجبها هنا تسكن معايا هتنزل فترة تدريب مؤقت كده…
ــــ تمام ماشي انا هتكلم معها النهارده مفيش مشكله….
ــــ تمام يلا تصبح على خير….
ــــ وانت من اهل الخير…. فور ان اغلق الهاتف مع حسام حتى جلس مكانه ويده التي ضغطت على موضع قلبه الذي لا يتوقف عن الخفقان، سوف تكون بجواره مده اطول سوف يرها ويستمع إلى صوتها العذب، توقف تفكيره عند تلك النقطة ماذا يحدث له؟؟؟.
هذا السؤال الذي طرحه على نفسه باستغراب من ما يقوله او ما يفكر به، ارتمي على الفراش ووضع يديه الاثنتين على رأسه…..