ــــ ده ابوها مستحيل يعملها حاجه اهدي انت بس….
ــــ يارب انا قلقان اوي علي شهد حاسس ان في حاجه حصل لها يا رحيم….
ــــ خير متقلقش انت، كنت عاوز اوضحلك نقطه يا احمد عائشه هتفضل مراتي حتى لما افضح الي عملو ابوك بس هيا برضو هتفضل مراتي…
ــــ ده شي يسعدني يا رحيم انا لحد دلوقتي مش عارف هبص في عينها اذي بعد الي ابويا عملو معها مش مصدق اني كنت عايش السنين دي كلها وانا ليه اخت معرفش عنها حاجه كل ما افكر ان في حد ضايقها ولا عملها حاجه وملقتش حد يدفع عنها دمي بيتحرك بحس بنار بتاكل في قلبي….
ــــ مش بايدك يا احمد انت مكنتش تعرف حاجه اساسا.
ــــ طيب انا هقفل دلوقتي……
اغلق الهاتف مع أحمد ليلتفت عندما استمع الي صوت اقدمها، رآها وهي تقف أمام مرآة التسريه ترتدي حجابها الذي كان بلون الابيض ليعطي لوجهها جملا اكثر…..
ــــ خلصتي يا حببتي…
ــــ اه خلصت انت كنت بتكلم مين…
ــــ كنت بكلم احمد بقولو ان احنا جيين….
ــــ طيب يلا….. تمسك يدها لكي يبث لها الامان واتجهوا إلى الخارج….
…………..
في القاهرة، دخل إلى شقته التي تقع بالقرب من الشركه، نظر الى الشقه الخاليه بانزعاج وضح فهو يكره هذا الهدوء، ابتسم عندما تذكر أمر شقيقته اخرج هاتفه وقام بالاتصال علي أدهم …