بعد مرور ساعة أخرى توقف امام فيلا بتصميم عصري جميل وامامها حديقه كبيره نوعا ما، نظر لها ليجدها غافية على كرسيها بينما تمسك في يده قطعة كيك كبيرة، اغمض عينه باستغراب من ما يره فمن يراها الآن لا يصدق انها فتاه في السابع عشر من عمرها، ترجي من مكانه واتجه لها، أخذ من عليها تلك الحقيبة ووضعها باهمال علي الكرسي الخلفي ثم حملها برفق، فتحت عينها عندما توقف أمام باب الفيلا لتنظر حولها باستغراب وسرعان ما أدركت ما يحدث حولها، حاولت أن تنزل ولكنه لم يدعها تفعلي ذلك، نظرت بخجل شديد الي الباب الذي فتح لتظهر من خافه سيدة كبيرة في العمر على وجهها معالم الطيبه…
ــــ الحمد لله على سلامتكم يا ولاد مبروك…
ــــ الله يبارك فيكي يا دادا قولي لمحمد يجيب الشنط من العربيه….
ــــ حاضر يا ابني، اجهز لكم الغداء لحد ما تستريحوا شوي…
ــــ يريت يا دادا بعد اذنك…. غادر وهو لا يزل يحملها بين يديه في وضع العروس، دخل الغرفه كانت واسعة جدا اساسها بلون الكريمي بها فراش كبير.
(صورة الاوضه)

افقت من تأملها للغرفه عندما وضعها علي الفراش برفق، قبل جبينها بحنان وقال
ــــ قومي غيري هدومك دي والبسي حاجه مريحه متقلقيش مفيش حد في البيت كله ستات…