أما الآخرة فقد كانت تكد تبكي من الخوف وهي ترى ذلك الرجل الذي يقف امامها لم يساعدها جسده على الهدوء ابدا فقد كان يمتلك بنية ضخمة بسبب ظروف عمله التي تتطلب ذلك.
ــــ…….
……….
في حديقة قصر عائلة العراب كانت تقف وفي يدها رشاش ماء تسقي به الأزهار، كانت مندمجه في ما تفعله، التفتت فجي لتسمع صوت شهقه عاليه، نظرت الي مدر الصوت لتجده…
ــــ
……
تابع