ــــ انت ليه سبتني لوحدي في الاوضه وكمان قفل النور عليه مش عارف اني بخاف انام لوحدى فى الضلمه، والبيت كبير اوي كنت خيفه لوحدي….. قالتها وهي تنظر له بغضب محبب الي قلبه، ابتسم الاخر وكانها لا تعاتبه بل تعترف له بحبها، مجرد التفكير انها تشعر بالاطمئنان بالقرب منه يعطيه امل علي المضي قدما وأنه اقترب خطوة من الحصول على قلبها، امسك يدها التي كانت تضمها امام صدرها وسحبها لتصبح قريبة جدا منه
ــــ اسف يا حببتي بس فكرتك هتكملى نوم لصبح، تعالي…. دخل بها الى المكتب بينما هي تسير خلفه كل مغيبه تماما، نظر لها بحب ثم جلس على كرسيه وسحبها لتستقر في حضنه كما فعل سابقا، نظرت له بتوتر ممزوج بخجل من قربه منها ولكن ما أن توقفت عينها على مكتبه حتى اشتعل بها حس الفضول لتبدي في العبث بكل شيء أمامها متناسية ايه تماما، ابتسم وهو يرى تلك الطفلة التي استحوذت عليها، وجدها تمسك أحد الكتب وقالت بفضول…
ــــ انت بتقرأ روايات ذيي….. اخذها منها وقال بلطف
ــــ يعني من وقت لتاني لو عندي وقت فاضي بقراء شوي…. بخجل وهي تضع احد خصلاتها خلف اذنها وكانها تطلب شي اكبر منه
ــــ طيب ممكن اخدها اقرها…بستمتاع كبير رد وهو يتبع تعبير وجهها