+
……….
أحد المخازن باتجاه طريق قنا كانت تجلس السيدة خديجة في احد غرف المصنع وهناك ثلاثة من الرجال يقومون بحراستها ليل نهار، اسبوع كامل موجوده هنا وحدها لا يقومون بأي شي سو ان يضعوا لها الطعام ويخرجو، كانت تدعو ربها في كل دقيقه تمر عليها ان ينجد ابنتها من مصيرها، توقفت فجأة عندما سمعت صوت ضجيج قادم من الخارج…
+
ــــ اسمعو كويس عاوز الست الي جوم تخرج من غير خدش واحد بس فهمني…
+
ــــ حاضر يا رحيم بيه بس يفضل حضرتك تكون هنا واحنا اتمام المهمة…
+
ــــ لا هكون معاكو مش رحيم العراب الي يخاف من شوية حريم ذي دول يلا… اتجهوا إلى الدخل وخلفه ستة من اقوي حراسه الشخصيين، دخل إلى المصنع فجأة لينتفض الآخرين بفزع كادوا ان يتجه الى اسلحتهم ولكنهم توقفوا فجي عندما اشهر رجال رحيم اسلحتهم في وجههم…..
+
ــــ اسيب السلاح يلا منك ليه يالا….القو اسلحتهم فوره نظر في ارجاء المكان باشمئزاز وقال بصوت حاد..
+
ــــ هيا فين…. اشار له احد الرجال الى الغرفه التي بها خديجه ليتجه الى الغرفة على الفور، نظر الي الداخل ليجد امرأة كبيرة في العمر ولكن ليس كثيرا بقامة قصيرة ووجه ابيض يدل علي الطيبه…
أما خديجة التي نظرت الي رحيم بذعر وهي ترجع الي الخلف الي ان جلست على الفراش بتعب واضح مما هي فيه…