+
اغلق الخط بعد ان انتهى من كلامه ليصدر الهاتف صوت ليجدها رساله من ذلك المجهول…
+
ــــ هنفذك يا بنتي هنقذك…. أخذ سلاحه وغادر الشقة متجه الي العنوان المدون في الرسالة…
+
في شقه اياد اغلق الهاتف مع خالد واتجه الى المطبخ بعد ان تذكر انها لم تأكل شيء منذ ان احضرها الي هنا، بعد بعض الوقت دخل الى الغرفه وفي يده يحمل طبق مليء بسندوتشات وآخر به كوب عصير كبير، انتفضت الآخرة وهي تنظر باتجاه الباب بخوف يعد ما فعله بها، جلس امامها ببرود واخذ سندوتش وقربه من فمها وقال بامر وصوت حازم…
+
ــــ كلي….. نفت برأسها وهي تزم شفتيها بذعر وخوف تملكها اتجاهه اتجه أي حركة يقوم بها، كان الآخر ينظر فقط إلى شفتيها التي جذبت عينه لها بطريقة غريبة، كان يرقب حركتها وتورمها بسبب قبلته لها، ابتسم بتلقائيه على ما فعله بها، ولكن سرعان ما ابعد تلك الافكار عن راسه…
+
ــــ انا مش بطلب منك انا بقولك كي يعني تاكلي من غير نقاش يلا….بكت الآخرة بفزع من صوته وبدات تكل وهي تبكي رغما عنها، بعد أن انتهى من اطعمها مال بتجهها ووضع يده على راسها ورفعها باتجاهه كادت أن تحرك رأسها ولكنها توقفت عندما وجه لها كاس العصر ليقربه من ثغرها، كادت أن ترفض ولكن نظرته لم تدع لها فرصه حتي ان تتحرك، اخت ترتشف منه وسرعان ما شربت بلهفة فقد كانت حقا بحاجة لعصيره لكي يمد جسدها باقة، ابتسم وهو يراها تشرب العصير بتلك الطريقة وكأنها فتاة في الخامسة، أعجبه احساس ان يقوم هو بفعل ذلك لها حقا، ابعد الكاس بعد ان انتهى لينظر الى ثغرها الملوث ببعض العصير، مد يده ومسحه لها ببطي ثم نهض وكاد أن يخرج ولكنه عاد وأخرج لصق قوي واخذ منه جزء ووضعها على فمها بينما الاخرى كانت تنظر له بذعر وهي تصدر همهمات لم يهتم بل خرج من الغرفة وأغلق خلفه مصيبه الإنارة…