بدأت في التحرك بعشوائية لعلها تحرر نفسها ولكن ما زاد ذعرها ورعبها هو انزلاق مفرش السرير الذي كان يغطيها ليظهر جزئها العلوي العاري لا يستره سوى حماله صدر التي كانت ترتديها، بكت روحها قبل عينها وهي تنظر الي نفسها بألم وحسرة شديدة حسرة على فقدان أعز ما تملك الان، والم من عدم قدرتها على الدفاع عن نفسها، بكت بصوت عالي وهي تذكر اسم شقيقها ووجدها اول اثنين خطر على بالها.
خوفها لم يجعلها تدرك وجود احد معها في الغرفه، كان يتابع رد فعلها لاينكر انه انزعج وندم على ما فعله بعد رؤيته لها وهي في هذه الحال خصوصا انها لا تزال صغيرة على ذلك، وضع هاتفه جنبنا واتجه لها، ما ان سمعت صوت خطوات حتى صرخت بفزع ورعب ملئ روحها من شدته، وضع الآخر يده علي فمها بعنف وقال بصوت هامس بث في روحها الخوف اكثر وكأنه يريد ان يقتلها خوفا…
+
ــــ صوتك الحلو ده مش عاوز اسمعو ولا ه خفيه خالص فهمه…. توسعت عينها بذعر وهي تومي بفزع شديد فابتسم بشر وقسوة كست معالام وجهه…” شطوره بحب انا البنت المطيعه وخصوصا لو حلوه زيك كده، ممم غبي اوي ابوكي ده الصراحه مفكرش قبل ما يلعب مع اللي مش بتلعب معاه لكن انا بقي اهعلم عليه وخليه يحط راسه في الارض هو وكل عيلتك….. توسعت عينيها فلم تشعر إلا وهي تبسق في وجهه بكل قوة استغربت هي من نفسها.