+
ــــ عمر، عمر قوم بقي انا بصحيك من ساعة….. لم يجبها لتتمعن هي في شكله كانت اول مره تمعن في ملامح وجهه الرجوله، رفعت يدها وبدات في تمريرها علي وجنته التي كانت تظهر بها غمازتيه الرئعه، ابتسمت باتساع وهي تشعر بوخزات في أناملها بسبب لحيته القصيرة.
توسعت عينيها وهي تنظر الى عينيه التي كانت تنظر لها بحب وعشق لها هي، انزلت يدها سريعا من علي وجنته، كادت ان تنهض ولكنه لم يسمح لها بعد أن لف يده حول خصرها وسحبها له اكثر، ابتسم باستمتع بعد أن رأى وجهها المحمر من الخجل…
+
ــــ كنتي بتعملي ايه يا شقيه…. شهقت بخجل وقالت سرعا
+
ــــ معملتش حاجه دانا كنت بحاول اصحيك بس ولله….
+
ــــ ههههههه وانا ايش ضمني، لازم اخد حقي منك…. وقبل ان تتكلم كان يأخذ ثغرها في قبله أطاحت بعقل الآخر، مشعر جديد لم يسبق لها ان جربتها من قبل قلبها الذي بدأ في الخفق بسرعة كبيرة دائما عندما يقترب منها، ابتعد عنها ليجد وجهها قد تحول الى اللون الأحمر من الخجل، قهقه مرة أخرى وضم وجهها بكلتا يديه وقبل جبينها بحنان ثم نهض سريعا..
+
ــــ هروح اخد شور سريع ونيجي نعمل الفطار …
+
ــــ لا انا عملتو…. انحنى نحوها وأكد أن يقبلها ولكنه رقضت من أمامه هاربة، تنهد وابعد شعره عن جبينه بحركه تلقائيه.