ــــ مش هتتخيلي انا مستني اللحظة دي اديلي قد ايه، من وانتي طفله عندك ست سنين وانتي سكنه قلبي كل يوم بيعدي عليه كان حبك بيزيد جوه لحد ما ملكو كلو، قلبي وعقلي دول اول مره يتفقوا علي حبك، هتفضلي فيهم لحد اخر نفس فيا…… كانت تستمع إلى كلماته الرقيقة التي جعلتها تحلق عاليا لم اتخيل في حياتها أن تجد من يحبها تصف حبه الان لها، كل ذلك العذاب الذي ذقته علي يد اخيها وولدها ها هو الان الله يعوضها بذلك الرجل الحنون الذي لا مثيل له، لفت يدها حول خصره وتحتضنه بقوه كبيره.
ــــ خليك كده علي طول، اوعدك اني احبك حبك اوي بس محتاجه شوي وقت خليك جنبي لحد ما اقدر اعدي اللي انا شفتو…..
ــــ معاكي، معاكي لحد ما تيجي انتي وتقوليلي بحبك….. أخرجها من حضنه وانظر الى عينها و الدموع التي تهدد بنزول، مسح دموعها بابهم ليعود ويأخذ كرذيتها مر اخره في قبله اطلها قدر الامكان…
………..
في قصر العرب على مائدة الإفطار، دخل رحيم وبجور عائشة التي كانت تنظر إلى وجوه الجميع بقلق، رحب الجميع بهم بسعادة بينما نظر جلال لهم وقال بصرمه..
ــــ مبروك يا ولد يلا اقعدو…. اتجه له رحيم وقبل يديه ورأسه لتفعل هي ايضا على الفور كما فعل هو، ابتسم جلال وربت علي يدها بحنان…