ــــ انا خلصت….. توجه لها ومسك يدها التي كانت تفركها بتوتر..
ــــ اهدي متخفيش من حاجه انا معاكي تعالي يلا والكل هينديكي شهد تمام لحد بس ما اقدر اقول لجدي….
ــــ حاضر…… طبع على وجنتها قبله عميقه اتجهو الاسفل….
……….
في نفس الوقت كان عمر يجلس على الفراش وبجواره فرح التي استيقظت بعده بقليل…
ــــ هتفضلي سكته كده كتير يا بنتي هو انا غريب عليكي انا ابن عمتك يعني عارفني مش حد غريب عنك…. نظرت له بتوتر وقالت
ــــ اسفة بس بس لسه مخدتش علي الوضع ده، هو انا هقولهم ايه يعني بخصوص جوزنا لو حد سألني….
ــــ متقوليش حاجه قولي كلو تمام بس ماشي حتى لمامتك اكي، ودلوقتي بقي خلينا في المهم عاوزين نخد علي بعض كده عشان تاخدي راحتك، وانا عارف ازاي…. نظرت له بفضول طفولي أعجبه، فاجئها باقتربه منها ليصبح وجهه مقابل لها، وقبل أن تبتعد كان هو اسرع منها لف يده حول خصرها وقربها منه بشدة، ومال باتجاهها متناول ثغرها في قبله عميقة ارد فعلها منذ زمن ارد احتوائها في حضنه بشده يروي شوقه من رحيق شفتيها….
ابتعد عنها ببطء لتقع عينه علي وجهها المحمر بخجل أغرقه فيها اكثر، بحياء كبير دفنت وجهها في صدره سريعا ، رحب بها بقوة فلا يوجد احلي علي قلبه من وجودها بل قرب منه، قبل جبينها بحنان.