ــــ صباح الخير…. نزلت نظرها من عليه سريعا وقالت بصوت خافت لا يكاد يسمع
ـــــ صباح النور…. وضع المنشفة من يده سريعا واتجه لها، اما الاخره فقد كانت تراقب كل حركة يقوم بها، تراجعت قليلا عندما جلس أمامها، ابتسم بعد ان لاحظ حركتها التلقائية تألم وقال
ــــ بعتي ليه لسه خايفه مني…. ظلت صامته لم تجد ما تقوله فهو على حق هي الي الان لا تزال خائفة منه ….
ــــ بصي يا عائشه عاوز تعرفي اني خلاص جوزك ده امر لازم تسلمي بيه ده نصيبنا اننا نتجوز فهمه، انا هنا هكون حميتك وظهرك عشان كده انا اخر شخص لازم تخافي منو، ولدتك انا هلاقيها و هجبهالك بس لازم تعرفي ان حتي لو لقتها وكشفت لعبه ابوكي ده مش هيغير حاجة من جوزنا انتي هتفضلي مراتي لآخر نفس فيا وفيكي فهمه…. تطلعت له بدهشه كبيره وهي تنظر له بستغراب
ــــ ليه انت مش مجبر على الجوازة دي مش انت عاوز شهد وهي ه….. قاطعها قائلا..
ــــ لا يا عائشة أنا مش عاوز شهد مكنتش موافق على الجوازة دي من الاساس والسبب انها عيله عندها 17سنه يعني عيله انا رفضت بس ده مكنش خيار عشان الطار…
ــــ انا مش عارف اقولك ايه كل حاجه جت بسرعه حياتي اتغيرت فجي انا مش قادره اتقبل ده…
ــــ وانا مستنيك لحد ما تقدري تتقبل وجودي في حياتك تمام…