ــــ هنسافر فين……
ــــ القاهرة، البسي يلا مش عاوزك تكلمي حد تحت خالص ماشي…
ــــ حاضر….. نهض سريعا بينما هي لحقته ولكنها توقفت وهي تشعر بشعور غريب ورودها مرة اخره، نظر لها بسبب توقفها فجي وقال
ــــ مالك وقفتي ليه كده…. نظرت له بتردد…
ــــ مش عارفه حاسه باحساس غريب م مش عارفه…. ضغط على يده ابتسم بتردد وقال سريعا…
ــــ اكيد لانك غيرتي مكان النوم بس يلا بسرعة خلينا نمشي من هنا قبل ما يصحو..
ــــ حاصر خاصر….رفضت من امامه، ابتسم بحب ثم مرر يده علي قبلها وقال بامل..
ــــ هتسمحنى هتسمحنى…..
…….
كان يجمع اغراضه استعداد للسفر مرة أخرى إلى الإسكندرية، دخلت والدته الى غرفته لأجده قد انتهى من تجهيز نفسه….
ــــ مسافر بدري ليه يا جود….
ــــ كده عايز الحق وقتي بدير…..
ـــــ معاك ربنا يولدي….. غادرت دون أن تضيف شيء آخر بينما الاخر اسند يده علي حقيبته ونظر أمامه لتظهر صورتها أمام عينه، شعوره بل اشتياق اتجاهها يزعجه جدا نفي تلك الأفكار من رأسه وحمل حقيبته وغادر…..
…………
في قصر العراب في جناح رحيم، استيقظ باكرا جدا كعادته ليجد تلك الفراشة بين يديه غافية بسلام، مرر عينيه على ملامحها التي تمتاز بل براء والصفاء، شعور غريب براحة انتبه في وكانه يملك كل شي في يده على الرغم من أنه يمتلك الكثير من المال ولديه كل ما يحلم به الي انه لم يشعر بتلك الفرحة من قبل، اقسم علي ان تظل له الي نهايه عمره لن يسمح لأحد تن يبعدها عنه مهما حدث، مرر يده علي وجنتها برفق حتي لا تستيقظ ثم طبع قبله عميقه على جبينها و نهض ببطء إلى الحمام…..
مر بعد الوقت لتشعر بذلك الدفي الذي اختفي من حولها لتفتح عينيها بانزعاج، نظرت حولها وسرعان ما أدركت أنها وحدها، التفتت بخضه عندما سمع صوت باب الحمام يفتح، كان يضع منشفة على رأسه يجفف بها شعره الاسود من الماء، نظر لها ليجدها قد استيقظت.